الصفحة الأولى مجتمع وطنية

الشباب المعطّلون يواصلون الاحتجاجات ويطالبون الدولة بتحمّل مسؤولياتها

تتواصل الحركات الاحتجاجية أمام مقر وزارة الشباب و الرياضة منذ سنة 2011 والتي عرفت أكثر من ثلاثة إضرابات جوع تخوضها في كل مرة مجموعات مختلفة من أبناء القطاع المعطلين و آخرها إضراب جوع وحشي يخوضه الكاتب العام للتنسيقية الوطنية للمعطلين عن العمل في القطاع الشبابي بمعية أستاذ معطل كان قد خاض إضرابي جوع متتاليين و وضعه الصحي الحالي حرج للغاية، وفق ما تناقله نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي.

ويطالب المعطلون في القطاع الشبابي و الذين لا يتجاوز عددهم الـ 700 معطل ،بحقوقهم باعتبارهم مواطنين ينتمون لهذا الوطن ويجب على السلطات أن تتحرّك لتسوية وضعياتهم، كما يردّدون دائما في شعاراتهم وتصريحاتهم.

ويشير أغلب المعطلين في هذا القطاع أنهم تعرضوا إلى كل أنواع التعسف و المظالم و ربما كان أفضعها في عهد وزيرة الرياضة السابقة “ماجدولين الشارني ” ، ويقولون إنّها أوهمتهم ببرنامج عقود وهمي حتى أنهم أجروا تربصا تكوينيا في إطار الإعداد للبرنامج المزمع توج بفقدان الكثيرين حتى لوظائفهم الظرفية و بإلغائه ، حتى أنه لم تسند لهم شهائد تثبت إجرائهم للتربص، وفقا لتصريحات أحد المعطلين

ويصرّح أحد المعطلين بأن الميزانية أنفقت على بيع الوهم وأنهم عاقدون العزم على نيل مطالبهم المشروعة، مفيدا أنه يجب على الدولة أن تعي أنه بقدر حاجتها إلى برنامج إصلاح إقتصادي، فهي تحتاج أيضا إلى برنامج إصلاح مجتمعي أو أكثر وعلى الدولة بمختلف هياكلها أن تعي أن حاجتها إلى الطبيب كما حاجتها إلى المنشط التربوي الإجتماعي أو أكثر .. و كل تجارب العالم الحديث “الناجحة” شاهدة على ذلك، وفق قوله

Related posts

دعم القدرات العملياتيّة للجيش محور لقاء البرتاجي بسفير أمريكا بتونس

24-24

سعيدان: الدولة تلتهم نصف الاقتصاد لتعيش

24-24

عاجل/رسميا..إصابتان بكورونا برئاسة الحكومة والمشيشي خضع للتحليل

24-24

Leave a Comment