23 يناير، 2026
وطنية

ائتلاف صمود يدعو السلطة التنفيذية الى التدقيق في مصادر تمويل المدارس والجمعيات القرآنية ..

صرح المنسق الوطني لائتلاف صمود “حسام الحامي” ، بأن حوالي 4 آلاف جمعية ومدرسة قرآنية و”معاهد شرعية” وفروع لتنظيمات اسلامية على غرار الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لازالت تواصل نشاطها في تونس في صمت، رغم التراجع الملحوظ للعمليات الارهابية ولمظاهر تلك الانشطة خاصة بعد 25 جويلية.


و أكد الحامي في تصريح صحفي لـ 24/24 : على هامش ندوة وطنية نظمها إئتلاف صمود اليوم الإثنين بالعاصمة تحت عنوان “التطرف والإستقطاب: الاثار الإجتماعية والمخاطر”، عن استغرابه من عدم إتخاذ السلطة التنفيذية ممثلة في رئاسة الجمهورية أي إجراء تجاه هذه المدارس والجمعيات القرآنية المنتشرة في كامل تراب الجمهورية وعدم التدقيق في مصادر تمويلاتها وطبيعة انشطتها.

و بيّن أن 30 مراقبا فقط يتبعون الوزارات المتدخلة يتولون مراقبة أنشطة هذه المدارس والمعاهد والجمعيات او فروع التنظيمات الاسلامية، مبينا أن ذلك يعني أن تتم عملية المراقبة مرة واحدة خلال 7 سنوات.ودعا الحامي بالخصوص، الى توحيد الجهة المانحة للتراخيص لمثل هذه الانشطة على ان تتولى هذه المهمة وزارة واحدة وتحت قانون واضح محدد، مع ضرورة فرض مراقبة حقيقية وجدية لتلك الأنشطة، مشيرا الى ان ائتلاف صمود سيعمل بالتعاون مع المنظمات الوطنية والاحزاب السياسية على صياغة مقترحات للحد من الـتأثيرات الخطيرة لهذه المظاهر.

و أضاف في ذات السياق بأن تونس عاشت خلال العشرية الماضية وضعا خطيرا جدا في علاقة بإستقطاب الأطفال والشباب وتوجيههم نحو التطرف والإرهاب والتكفير والسفر نحو بؤر التوتر، مؤكدا أن حركة النهضة والحكومات الموالية لها والاسلام السياسي بصفة عامة، وفرت نوعا من الحماية لتلك المؤسسات والسماح لها بممارسة أنشطتها بكل أريحية.

Related posts

وزارة الداخلية تتخذ جملة من الإجراءات لتحسين جودة الخدمات المقدمة للجالية التونسية بالخارج

Na Da

رئيس الجمهورية عن مصبّي مياه مستعملة بنابل: جريمة في حق تونس

محمد بن محمود

لوحات منجمية خضراء على سيارات “الليزينغ”؟

هادية الشاهد

Leave a Comment