أعربت وزارة الخارجية الجزائرية، اليوم الأربعاء، عن استغرابها ودهشتها إزاء تدابير تقييدية على التنقل والدخول إلى الأراضي الفرنسية تم اتخاذها في حق بعض الرعايا الجزائريين.
وقالت الوزارة، في بيان، على صفحتها بموقع فيسبوك إن فرنسا لن تبلغ الجزائر بهذا الإعلان بأي شكل من الأشكال، مثلما تنص عليه أحكام المادة الثامنة من الاتفاق بين البلدين المتعلق بالإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الخاصة الدبلوماسية أو لمهمة.
وأشار البيان إلى أن “السلطات الجزائرية ليست على علم بأي تدابير تقييدية من هذا القبيل باستثناء حالتين تم تسجيلهما في الآونة الأخيرة”.
ووفقا للخارجية الجزائرية فقد “تأسفت السلطات الفرنسية عن الحالة الأولى، ردا على استفسار الجزائر، ووصفتها بأنها حادث عارض يعود إلى اختلال وظيفي في التسلسل القيادي. كما أن الحالة الثانية التي وقعت مؤخرا لا تزال محل طلب تفسير مماثل وجّه إلى السلطات الفرنسية”.
وأردفت “إن الإعلان عن هذه الإجراءات التي لم يتم إبلاغ الدولة الجزائرية بها يمثل حلقة أخرى في سلسلة طويلة من الاستفزازات والتهديدات والمضايقات الموجهة ضد الجزائر، غير أن هذه التدابير لن يكون لها أي تأثير على بلادنا التي لن ترضخ لها بأي شكل من الأشكال، بل على العكس سترد الجزائر على أي إجراء يضر بمصالحها بتدابير مماثلة وصارمة وفورية”.
وقالت الخارجية “لقد صارت الجزائر على ما يبدو محط مشاحنات سياسية فرنسية-فرنسية، يُسمَح فيها بكل أنواع المناكفات السياسية القذرة في إطار منافسة يحرض عليها ويوجهها ويأمر بها اليمين المتطرف”.
وأوضحت “إن هذه الحركية التي تستدرج في سياقها، ليس فقط القوى السياسية الفرنسية، بل أيضا أعضاء الحكومة الفرنسية، سيكون لها عواقب غير محسوبة على جميع جوانب وأبعاد العلاقات الجزائرية الفرنسية”.
previous post