أبرز وزير الشؤون الخارجية محمد علي النفطي لدى استقباله الخميس سفير دولة الفاتيكان بتونس مع الإقامة بالجزائر الذي أدى له زيارة بمناسبة انتهاء مهامه، انخراط تونس الفاعل في كافّة المبادرات الدولية الرّامية إلى ترسيخ المبادئ المتعلقة بنشر قيم الاعتدال والتّسامح والحوار بين الأديان والثّقافات و تعزيز روح التّفاهم والتّعايش السّلمي بين الدّيانة الإسلاميّة ومختلف الدّيانات الأخرى القائمة على أراضيها
كما أكّد التزام السّلطات التّونسيّة بتأمين كافّة الظّروف الملائمة للسّير الطبيعي لعمل المؤسّسات الدّينيّة والتّعليميّة التّابعة للكنيسة الكاثوليكيّة بتونس.
ومن جهة أخرى، أكّد الوزير على أهمّية تظافر الجهود الدولية من أجل إنهاء حرب الإبادة التي يتعرّض إليها الشعب الفلسطيني وتمكينه من المساعدات الإنسانية الضرورية، مُنوّها في ذات الصدد بنداء الفاتيكان وخاصّة البابا فرنسيس في هذا الإطار.
ومن جانبه، عبّر السفير عن امتنانه لما لقيه من السلطات التونسية من إحاطة لتسهيل مهامه، مُثمّناً ما تحظى به الجالية المسيحيّة في تونس من رعاية دائمة من قبل الدّولة التّونسيّة ومُعربا عن تقديره للدّور الفاعل الذي ما فتئت تضطلع به تونس في مزيد دعم قيم السّلم والتّآخي والتّسامح في العالم.
previous post