بعد أيام على اعتقاله بالعاصمة الفنزويلية كاراكاس و اقتياده الى الولايات المتحدة، يجد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نفسه في بيئة أقل رفاهية بكثير ، سجن في بروكلين، حيث من المرجح أن يُحبس في زنزانة لمدة 23 ساعة يومياً
وتأسس مركز الاحتجاز الفيدرالي في بروكلين عام 1994، ويضم حوالي 1300 نزيلاً، ويعتبر حالياً السجن الوحيد للمحتجزين الذين ينتظرون محاكمات فيدرالية في مدينة نيويورك.
ومن بين نزلاء السجن السابقين شخصيات بارزة أخرى مثل خوان أورلاندو هيرنانديز، الرئيس السابق لهندوراس الذي أُدين بتهمة تهريب المخدرات قبل أن يصدر الرئيس دونالد ترمب عفواً عنه في ديسمبر الماضي.
ويقبع لويجي مانجيوني، الذي دفع ببراءته من تهمة قتل أحد المديرين التنفيذيين في مجموعة “يونايتد هيلث”، حالياً في السجن بانتظار محاكمته.
كما يعد مهرب المخدرات المكسيكي خواكين “إل تشابو” غوزمان، والمحامي السابق للرئيس ترمب مايكل كوهين، والمغني آر كيلي، وسام بانكمان-فريد المدان بتهمة الاحتيال في مجال العملات المشفرة، نزلاء سابقين للسجن.
وفي عام 2024، لقي رجلان حتفهما على يد نزلاء آخرين باستخدام أسلحة بدائية الصنع، وفقاً لوزارة العدل، ما دفع إلى حملة صارمة لمكافحة العنف وتهريب الممنوعات في المنشأة.
وقال ميتشل إبنر، المدعي الفيدرالي السابق الذي يمتهن حالياً الدفاع الجنائي، إن جميع السجناء في مركز احتجاز بروكلين يواجهون خطر التعرض للعنف من قبل سجناء آخرين.
وأضاف إبنر أن هذا الخطر يزداد مع شخص مثل مادورو الذي قد تستهدفه عصابة أو سجين يسعى لبناء سمعة من خلال “هجوم فردي”.
وقال كاميرون ليندسي، مدير سجن بروكلين السابق، والذي عمل كشاهد خبير، إن مكتب السجون سيُبقي مادورو على الأرجح معزولاً عن السجناء الآخرين، وسيُجري تدقيقاً على الموظفين الذين يتعاملون معه.
وأضاف ليندسي: “هذا مجرد تخمين مني، لكنني أتوقع أن يُوضع في زنزانة منفردة في أحد الطوابق. من الواضح أن هذه عملية بالغة الحساسية وذات إجراءات أمنية مشددة”.
وذكر ليندسي أن مادورو سيُحبس على الأرجح 23 ساعة يومياً، مع تقديم وجبات الطعام إلى زنزانته، وتخصيص ساعة واحدة لممارسة الرياضة في منطقة صغيرة مسيجة. وأضاف أنه من المرجح أن يُسمح له بالاستحمام 3 مرات أسبوعياً.
وقال مدير السجن السابق إن زوجة مادورو ستتلقى على الأرجح المعاملة نفسها.
previous post
