16.8 C
تونس
10 مارس، 2026
مجتمع

جمعية صفاقس الخيرية توزّع بين 500 و800 وجبة إفطار يوميًا في رمضان

تواصل جمعية صفاقس الخيرية خلال شهر رمضان المبارك تنفيذ عدد من المبادرات الاجتماعية والإنسانية لفائدة الأيتام والعائلات المعوزة، في إطار تعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي ومساعدة الفئات الأكثر احتياجًا.

وفي هذا السياق، تعمل الجمعية على تنفيذ مشروع “إفطار صائم” الذي يهدف إلى توفير حوالي 20 ألف وجبة إفطار طيلة شهر رمضان. ويتم يوميًا توزيع ما بين 500 و800 وجبة لفائدة الأيتام والعائلات محدودة الدخل، بهدف التخفيف من أعباء المعيشة خلال هذا الشهر الكريم.

كما تواصل الجمعية توزيع “قفة رمضان” التي تحتوي على مواد غذائية أساسية، حيث تسعى إلى توزيع نحو 2000 قفة على العائلات المستحقة. وقد بلغ عدد القفف التي تم توزيعها إلى حد الآن حوالي 1800 قفة.

ومع اقتراب عيد الفطر، أطلقت الجمعية مشروع “كسوة العيد” لجمع التبرعات بهدف توفير حوالي 2000 كسوة لفائدة الأيتام والعائلات المعوزة، في خطوة تهدف إلى إدخال الفرحة على الأطفال خلال هذه المناسبة.

ومن جهة أخرى، تواصل الجمعية تنفيذ مشروع كفالة اليتيم الذي يوفّر دعماً مستمراً لأكثر من 1700 يتيم وعائلاتهم، من خلال مساعدات ومنح دورية تساعدهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية.

تواصل جمعية صفاقس الخيرية خلال شهر رمضان المبارك تنفيذ عدد من المبادرات الاجتماعية والإنسانية لفائدة الأيتام والعائلات المعوزة، في إطار تعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي ومساعدة الفئات الأكثر احتياجًا.

وفي هذا السياق، تعمل الجمعية على تنفيذ مشروع “إفطار صائم” الذي يهدف إلى توفير حوالي 20 ألف وجبة إفطار طيلة شهر رمضان. ويتم يوميًا توزيع ما بين 500 و800 وجبة لفائدة الأيتام والعائلات محدودة الدخل، بهدف التخفيف من أعباء المعيشة خلال هذا الشهر الكريم.

كما تواصل الجمعية توزيع “قفة رمضان” التي تحتوي على مواد غذائية أساسية، حيث تسعى إلى توزيع نحو 2000 قفة على العائلات المستحقة. وقد بلغ عدد القفف التي تم توزيعها إلى حد الآن حوالي 1800 قفة.

ومع اقتراب عيد الفطر، أطلقت الجمعية مشروع “كسوة العيد” لجمع التبرعات بهدف توفير حوالي 2000 كسوة لفائدة الأيتام والعائلات المعوزة، في خطوة تهدف إلى إدخال الفرحة على الأطفال خلال هذه المناسبة.

ومن جهة أخرى، تواصل الجمعية تنفيذ مشروع كفالة اليتيم الذي يوفّر دعماً مستمراً لأكثر من 1700 يتيم وعائلاتهم، من خلال مساعدات ومنح دورية تساعدهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية.

ولا يقتصر نشاط الجمعية على الجانب الاجتماعي فقط، بل يشمل أيضًا الجانب التربوي والتكويني، حيث تنظم دروس تدارك لتلاميذ الباكالوريا، إضافة إلى متابعة عدد من الأطفال في مراكز التكوين المهني، خاصة من انقطعوا عن الدراسة في سن مبكرة.ولا يقتصر نشاط الجمعية على الجانب الاجتماعي فقط، بل يشمل أيضًا الجانب التربوي والتكويني، حيث تنظم دروس تدارك لتلاميذ الباكالوريا، إضافة إلى متابعة عدد من الأطفال في مراكز التكوين المهني، خاصة من انقطعوا عن الدراسة في سن مبكرة.

Related posts

الاحتفاظ بمسؤول في بلدية سوسة من أجل تصريف مياه بشاطئ بوجعفر

Moufida Ayari

رئيسة مرصد شاهد تؤكد حدوث اخلالات في عملية التسجيل في الاستفتاء

root

الجمعة: سماء كثيفة السحب

Ichrak Ben Hamouda

Leave a Comment