26 مارس، 2026
الصفحة الأولى عالمية

ما دلالات ضرب إيران ديمونة في إسرائيل؟

أعلنت إسرائيل، يوم السبت الماضي، عن استهداف إيران لديمونة، ما أدي إلي سقوط عدد من المصابين جراء الهجوم الصاروخي الإيراني. ووصلت حصيلة المصابين جراء ضربة صاروخية إيرانية علي ديمونا في إسرائيل إلي 51 مصابا.

وكان قد أكد الجيش الإسرائيلي تعرض ديمونا حيث المفاعل النووي لضربة صاروخية إيرانية. وقال​ الجيش الإسرائيلي، أن: “إيران أطلقت صاروخا بعيد المدى لأول مرة يمكن أن يصل مداه إلى 4000 كم.”

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، أن الهجوم على ديمونة استهدف منشآت نووية، وأنه جاء ردا على هجوم إسرائيلي على منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم، بحسب ما ذكرت شبكة “سي إن إن” الامريكية يوم السبت. الماضي

ما أهمية ديمونا؟

ويقع مفاعل ديمونة ضمن صحراء النقب في جنوب إسرائيل، وتضم منشأة نووية رئيسية، وتنتهج إسرائيل سياسة الغموض تجاه برنامجها النووي، وتقول رسميا إن مفاعل ديمونا مخصص للأغراض البحثية. وهي لا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية، لكن وفقا لمعهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإنها تمتلك 90 رأسا نوويا، وهي القوة النووية الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط، وفقا لـ”بي بي سي”.

وبحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، يقع المرفق الشديد الحراسة في صحراء النقب، ويعتقد أنه يشكل ركنا أساسيا في برنامج إسرائيل النووي. ويعد ديمونة من أكثر المواقع حماية في العالم، إذ تحيط به طبقة دفاعية متقدمة تضم منظومات “آرو-2″ و”آرو-3″ و”مقلاع داود”.

وبدأ بناء الموقع عام 1958، بينما أصبح المفاعل النووي العامل بالماء الثقيل فيه نشطا بين عامي 1962 و1964، ما أتاح لإسرائيل إنتاج البلوتونيوم، وهو المادة الأساسية المستخدمة في تصنيع القنابل النووية. وعمل موقع ديمونة بالتوازي مع شركة “رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة” التي أنشئت عام 1958 لدعم تطوير وتسليح التكنولوجيا النووية. وأصبح الموقع فيما بعد المركز الرئيسي للأبحاث والتطوير والإنتاج المرتبط بالأسلحة النووية. وإسرائيل ليست طرفا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ما يعني أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تملك سلطة تفتيش موقع ديمونا.

خطورة الضربات علي ديمونا

ويعد ضرب ديمونة التطور والتحدي الأخطر لإسرائيل منذ بداية الحرب مع طهران، إذا نجحت إيران في استهداف مفاعل ديمونا أو منشآته الحيوية، فإن التداعيات قد تكون خطيرة على المستويين البيئي والاستراتيجي، وإن كانت طبيعتها الدقيقة تعتمد على نوع الضربة وموقعها.

وفي حالة استهدف الهجوم الإيراني المباني أو البنية التحتية المحيطة بالمفاعل من دون اختراق قلبه النووي، فقد تكون الأضرار في الغالب عسكرية وصناعية، بما في ذلك تعطيل منشآت أو إلحاق أضرار بالمجمع النووي، وهو ما قد يمثل ضربة رمزية وسياسية كبيرة لإسرائيل.

لكن إذا أصيب قلب المفاعل أو منشآت تخزين الوقود النووي، فقد يثير ذلك مخاوف من تسرب إشعاعي، بالرغم من أن كثيرا من المفاعلات النووية العسكرية تبنى عادة بهياكل خرسانية سميكة مصممة لتحمل هجمات محتملة أو حوادث كبيرة.

Related posts

مايكروسوفت تكشف عدد الأجهزة المتضررة من الخلل التقني العالمي

Moufida Ayari

تسليم دفعة جديدة من المحتجزين الاسرائيليين

صابر الحرشاني

قفصة العثور على جثة وراء المعهد الثانوي بالسند

Mohamed mabrouk Sallami

Leave a Comment