16 يوليو، 2026
وطنية

التبرّع بالأعضاء: نجاح طبي جديد



في خطوة نحو زيادة إمكانية الحصول على أعضاء من متبرعين، نجح فريق من العلماء في تحويل كلية من فصيلة الدم A إلى فصيلة الدم O، ثم زرعوها في شخص ميت دماغياً.

ولا يمكن لمرضى الفصيلة “أو” الذين يشكلون أكثر من نصف الأشخاص المدرجين على قوائم انتظار الكلى- الحصول على أعضاء إلا من متبرعين يحملون نفس الفصيلة.
ورغم ذلك، فإنه في كثير من الأحيان يتم نقل الكلى من الفصيلة “أو” لآخرين لأنها يمكن أن تتوافق مع جميع الفصائل الأخرى.
وأوضح الباحثون أنه -نتيجة لذلك- عادة ما ينتظر المرضى من الفصيلة “أو” مدة أطول بما يتراوح بين سنتين و4 سنوات، ويموت الكثير منهم أثناء الانتظار.
وتتطلب الطرق التقليدية للتغلب على عدم توافق فصيلة الدم أياما من العلاج المكثف لتثبيط الجهاز المناعي للمتلقي، بينما يستخدم النهج الجديد إنزيمات خاصة لإحداث التغيير بالعضو بدلا من المريض.
وفي تجربة هي الأولى من نوعها على البشر، تم زرع كلية محولة بالإنزيمات في متلقٍ ميت دماغيا. ولمدة يومين، عملت الكلية دون ظهور علامات على رد فعل مناعي سريع والذي يمكن أن يدمر العضو غير المتوافق في غضون دقائق.
وبحلول اليوم الثالث، رأى الباحثون رد فعل خفيفا لكن الضرر كان أقل حدة بكثير من عدم تطابق فصيلة الدم، ووفقا للتقرير كانت هناك مؤشرات على أن الجسم بدأ يتقبل العضو الجديد.
وقال الدكتور ستيفن ويذرز من جامعة كولومبيا البريطانية الذي شارك في قيادة عملية تطوير الإنزيم “هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها هذا الأمر في نموذج بشري.
وهذا يعطينا رؤية لا تقدر بثمن حول كيفية تحسين النتائج على المدى الطويل”. وذكر الباحثون أن موافقة الجهات التنظيمية على إجراء تجارب سريرية هي العقبة التالية.

Related posts

لجنة المالية والميزانية تنظر في مشروع قانون بين الجمهورية التونسية والبنك الدولي للإنشاء والتعمير والمتعلّقة بالقرض المسند للديوان الوطني للتطهير

رمزي أفضال

تمكين وسائل الإعلام من تغطية جلسات النظر في مشروع النظام الداخلي لمجلس نواب الشعب

رمزي أفضال

المرصد الوطني الفلاحي : تراجع تصدير القوراص بنسبة 10 بالمائة من حيث القيمة

root

Leave a Comment