27.1 C
تونس
27 أبريل، 2026
دولي

اسبانيا ترد على تهديدات البنتاغون

إسبانيا تردّ على تهديدات “البنتاغون”

أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أنّه لا يشعر بأي «قلق» بعد أن كشفت تقارير إعلامية أنّ مسؤولين أميركيين يدرسون تعليق عضوية اسبانيا في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقال سانشيز، في حديثٍ للصحافيين أثناء قمة القادة الأوروبيين في قبرص، إنّ حكومته ستواصل التعاون الطبيعي مع حلفائها في “الناتو”.
وأضاف: “إنّ مواقفنا واضحة، وهي التعاون المطلق مع الحلفاء»، موضحاً أنّ التعاون ينبغي أن يكون «في إطار عمل القانون الدولي”.
وأكّد سانشيز “أنّنا لا نعمل على أساس رسائل إلكترونية، نحن نعمل على أساس وثائق رسمية ومواقف يُعلن عنها رسمياً من قبل حكومة الولايات المتحدة”.
ويوم السبت 25 افريل 2026، كشفت وكالة «رويترز»، نقلاً عن مسؤول أميركي، عن رسالة بريد إلكتروني داخلية في وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، تتضمن مقترحات لمعاقبة دول في حلف شمال الأطلسي، على خلفية عدم تقديم الدعم الكافي خلال الحرب ضد طهران.
وأوضح المسؤول أنّ من بين الخيارات المطروحة تعليق عضوية إسبانيا في الحلف، إلى جانب إعادة النظر في الموقف الأميركي من مطالب بريطانية مرتبطة بجزر فوكلاند. كما تتضمن المقترحات تهميش الدول «صعبة المراس» عبر إبعادها عن مناصب مؤثرة داخل “الناتو”.
وكان مسؤول أميركي كشف عن رسالة بريد إلكتروني داخلية في وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، تتضمن مقترحات لمعاقبة دول في حلف شمال الأطلسي، على خلفية عدم تقديم الدعم الكافي خلال الحرب ضد طهران.
وأوضح المسؤول أنّ من بين الخيارات المطروحة تعليق عضوية إسبانيا في الحلف، إلى جانب إعادة النظر في الموقف الأميركي من مطالب بريطانية مرتبطة بجزر فوكلاند. كما تتضمن المقترحات تهميش الدول “صعبة المراس” عبر إبعادها عن مناصب مؤثرة داخل “الناتو”.
وتعكس الرسالة حالة استياء داخل الإدارة الأميركية من رفض أو تردد بعض الحلفاء في منح حقوق الوصول والتمركز الجوي (ABO) ، التي وصفتها بأنّها «الحد الأدنى المطلق» المطلوب في إطار الحلف.
وبحسب المصدر نفسه، فإنّ هذه الخيارات تُناقش حالياً على مستويات رفيعة داخل البنتاغون، وتهدف إلى توجيه رسالة سياسية للأوروبيين من أجل «تقليل شعورهم بالاستحقاق»، وفق تعبيره.
وفي نفس السياق، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من انتقاداته لحلفاء «الناتو»، متهماً إياهم بعدم إرسال قوات بحرية للمساهمة في فتح مضيق هرمز، الذي أُغلق أمام الملاحة العالمية عقب اندلاع الحرب في 28 فيفري الماضي. وكان ترامب قد ألمح، في تصريحات سابقة، إلى احتمال انسحاب الولايات المتحدة من الحلف، رغم أنّ الرسالة الداخلية، بحسب المسؤول، لا تتطرق إلى هذا الخيار، ولا تتضمن اقتراحات بإغلاق القواعد العسكرية الأميركية في أوروبا.
وتركّز الغضب الأميركي بشكل خاص على إسبانيا، التي أغلقت، في نهاية آذار الماضي، مجالها الجوي أمام الطائرات المرتبطة بالحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، ومنعت استخدام قواعدها لتنفيذ هجمات.
وتستضيف إسبانيا قاعدتين أميركيتين أساسيتين، هما قاعدة «روتا» البحرية وقاعدة «مورون» الجوية، ما يجعل أي إجراء بحقها ذا طابع رمزي أكثر منه عملياً، وفق ما ورد في المراسلة. كما تقترح المذكرة إعادة النظر في الدعم الأميركي للممتلكات الأوروبية الخارجية، في إشارة إلى جزر فوكلاند.
في المقابل، ترى دول أوروبية، بينها بريطانيا وفرنسا، أنّ الانخراط في الحصار البحري الأميركي يُعدّ دخولاً مباشراً في الحرب، لكنها أبدت استعدادها للمساهمة في تأمين الملاحة بعد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. لكن مسؤولين في إدارة ترامب شددوا على أن الحلف “لا يمكن أن يكون طريقاً من جانب واحد”.
الصورة: رئيس وزراء اسبانيا

Related posts

الجزائر تنهي امتيازات لسفارة فرنسا على أراضيها

Moufida Ayari

آخر تفاصيل وقف الحرب بين روسيا واوكرانيا بعد مفاوضات السعودية

محمد بن محمود

استهداف قاعدتين أمريكيتين في العراق وسوريا

Walid Walid

Leave a Comment