26.6 C
تونس
15 يونيو، 2026
الصفحة الأولى رياضة عالمية

بهزيمة ثقيلة…المنتخب يخيب ٱمال التونسيين

جاءت بداية المنتخب التونسي في كأس العالم مخيبة للآمال بعدما انهزم أمام المنتخب السويدي بنتيجة 5 اهداف مقابل هدف، في مباراة كشفت عن نقائص فنية وتكتيكية وبدنية جعلت “نسور قرطاج” بعيدين عن المستوى المنتظر في افتتاح مشوارهم بالمجموعة التي تضم أيضا اليابان وهولندا.
وقد افتتح اللاعب من اصل تونسي ياسين العياري التسجيل للسويد منذ الدقيقة السابعة و اختتمها في الدقيقة 94، قبل أن يضيف ألكسندر إيزاك الهدف الثاني في الدقيقة 30, ونجح عمر الرقيق في تقليص الفارق لتونس عند الدقيقة 43، مانحا الجماهير بصيص أمل قبل نهاية الشوط الأول, غير أن فيكتور غيوكيريس أعاد الفارق إلى هدفين بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 59، ثم سجل ماتياس سفانبرغ الهدف الرابع في الدقيقة 84.
من الناحية الفنية، لم تكن بداية المنتخب التونسي موفقة، إذ فرض المنتخب السويدي سيطرته منذ الدقائق الأولى واستحوذ على وسط الميدان، بينما بدا اللاعبون التونسيون مترددين ومبالغين في احترام المنافس، وهو ما منح السويديين حرية كبيرة في بناء الهجمات.
كما لم يكن حارس المرمى موفقا في التعامل مع الكرات، خاصة في الهدفين الأول والثاني، حيث أثار خروجه من مرماه عدة ملاحظات، في حين غابت التغطية الدفاعية اللازمة، لا سيما في لقطة الهدف الثاني التي ظهر خلالها ارتباك واضح في تمركز الخط الخلفي، مع تحمل بعض المدافعين، ومن بينهم منتصر الطالبي ومحمد أمين بن حميدة، جانبًا من المسؤولية عن سوء التنظيم الدفاعي.
ورغم تسجيل عمر الرقيق هدف تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، فإن المنتخب التونسي لم يستثمر هذا المكسب المعنوي، إذ اقتصر رد فعله الحقيقي على دقائق معدودة، بينما بقيت المبادرة في أغلب فترات اللقاء بيد المنتخب السويدي.
وفي الشوط الثاني حاول نسور قرطاج اعتماد دفاع متقدم والضغط على حامل الكرة، إلا أن الأخطاء الفردية تواصلت، وجاءت إحدى أبرز الهفوات عندما فُقدت الكرة في مناطق حساسة من وسط الميدان، لتتحول بسرعة إلى هجمة سويدية انتهت بالهدف الثالث، وهو هدف قضى عمليا على آمال العودة في النتيجة  و جسد سذاجة كبيرة في التعامل مع الكرة من الياس السخيري.
وعلى الرغم من أن المنتخب استقبل ثلاثة أهداف قبل نهاية الوقت الأصلي، فإن الأداء العام للاعبين ظل ضعيفًا للغاية، خاصة في مباراة اعتبرها كثيرون نظريًا الأقل صعوبة مقارنة بالمواجهتين المقبلتين أمام اليابان وهولندا. كما أهدر المنتخب السويدي فرصًا عديدة كانت كفيلة برفع الحصيلة إلى فارق عريض من الاهداف.
أما الهدف الرابع الذي سجله ماتياس سفانبرغ في الدقيقة 84، فقد سلط الضوء مرة أخرى على مشاكل التمركز الدفاعي، إذ بدا الخط الخلفي في وضعية محيرة، بينما لم يعتبر الحكم أن اللقطة شهدت حالة تسلل، ليُحتسب الهدف وتزداد به معاناة المنتخب التونسي الذي ابى الخروج سوى بهزيمة مماثلة لودية بلجيكا و قبل 5 اهداف كاملة
وأثارت الخيارات الفنية بدورها العديد من علامات الاستفهام، سواء من حيث أسلوب اللعب أو إدارة الرصيد البشري، إلى جانب التراجع البدني الذي رافق أداء الفريق طوال اللقاء، وهو ما انعكس على سرعة الارتداد والقدرة على مجاراة النسق الذي فرضه المنتخب السويدي.
وتُعد هذه البداية من أسوأ البدايات في تاريخ مشاركات تونس بكأس العالم، إذ يدخل المنتخب بقية مشواره تحت ضغط كبير.

Related posts

فتوى مصرية بخصوص توليد فيديوهات للمتوفين

صابر الحرشاني

إسرائيل تشن هجوما جويا على إيران وتغتال قيادات عليا

صابر الحرشاني

اليوم…واشنطن ستفرج عن 80 ألف صفحة من ملفات كينيدي

صابر الحرشاني

Leave a Comment