يختتم المنتخبان الفرنسي والإنقليزي مشوارهما في كأس العالم 2026 عندما يلتقيان اليوم السبت بداية من الساعة العاشرة ليلا بتوقيت تونس على ملعب هارد روك بمدينة ميامي الأمريكية، في مباراة تحديد المركز الثالث.
ورغم ابتعادها عن بريق النهائي، فإن المواجهة تبقى ذات قيمة معنوية كبيرة، إذ يسعى كل منتخب إلى إنهاء البطولة على منصة التتويج بعد خيبة الإقصاء في نصف النهائي.
فرنسا بلغت المربع الذهبي وهي من أبرز المرشحين للقب، لكنها اصطدمت بإسبانيا وخسرت بهدفين دون رد، فيما عاش المنتخب الإنقليزي سيناريو أكثر قسوة بعدما تقدم أمام الأرجنتين قبل أن يتلقى هدفين ويودع حلم بلوغ النهائي لأول مرة منذ 1966.
وتحمل المواجهة رقم 34 في تاريخ لقاءات المنتخبين، حيث تميل الكفة تاريخيا لصالح إنقلترا بعدد الانتصارات، لكن فرنسا فرضت تفوقها في أبرز المواجهات خلال العقدين الأخيرين، خاصة في البطولات الكبرى.
ومن أبرز المحطات التي جمعت المنتخبين، فوز إنقلترا 2-0 في كأس العالم 1966 على طريق تتويجها باللقب الوحيد في تاريخها، ثم التعادل السلبي في بطولة أوروبا 1992، قبل أن تصنع فرنسا واحدة من أشهر “الريمونتادات” في يورو 2004 عندما قلب زين الدين زيدان تأخر منتخب بلاده إلى فوز 2-1 بهدفين في الوقت بدل الضائع.
كما تعادلا 1-1 في يورو 2012، قبل أن تحسم فرنسا قمة ربع نهائي مونديال قطر 2022 بالفوز 2-1 بفضل هدفي أوريليان تشواميني وأوليفييه جيرو.
ويدخل المنتخبان مواجهة الليلة بطموح مختلف عن حسابات النهائي، لكنهما يتفقان على هدف واحد يتمثل في إنهاء كأس العالم بانتصار يمنح اللاعبين والجماهير بعض التعويض، ويؤكد قدرة أحد المنتخبين على تجاوز خيبة نصف النهائي، قبل إسدال الستار على النسخة الحالية غدا الأحد بالمباراة النهائية بين الأرجنتين وإسبانيا.
previous post
next post
