15 أبريل، 2026
متفرقات

هل يتعدّل مزاجنا دائما بعد البكاء؟

يعتقد الكثيرون أن البكاء يضمن الراحة النفسية للأشخاص فور الانتهاء منه، غير أنّ دراسة حديثة أجريت في النمسا أثبتت أنّ الدموع لا ترتبط دائما بتحسن المزاج بعد انهمارها.

وفي محاولة لفهم الأسباب التي تدفع الأشخاص للبكاء، رصد فريق بحثي من جامعة كارل لاندشتاينر للأبحاث الطبية 315 نوبة بكاء، وما يتبع هذه النوبات من انفعالات ومشاعر.

ووفق الدراسة المنشورة في دورية “كولابرا سيكولوجي” (Collabra Psychology) المتخصصة في علم النفس، استخدم الباحثون تطبيقا إلكترونيا على الهواتف المحمولة أتاح للمشاركين تسجيل مشاعرهم بعد نوبة البكاء مباشرة، ثم بعد 15 و30 و60 دقيقة من انتهائها.

وكشفت النتائج أن البكاء لا يجلب بالضرورة شعورا فوريا بالارتياح، بل إن كثيرين أفادوا بأنهم شعروا بحال أسوأ بعد توقف الدموع، مبرزة أنّ طبيعة سبب البكاء تلعب دورا حاسما في نوع المشاعر التالية.

وفي هذا السياق، أقّر أعضاء فريق الدراسة لموقع “هيلث داي” المتخصص في الأبحاث الطبية بأنه، “لا توجد حتى الآن دلائل علمية قاطعة تؤكد أن البكاء يجعل الأشخاص يشعرون بأنهم أفضل حالا من طبيعتهم المعتادة”.

وبحسب الباحثين، البكاء بسبب التوتر أو الوحدة أو الضغوط النفسية غالبا ما يرتبط بمشاعر سلبية بعد توقف الدموع، في حين أن البكاء نتيجة الاستماع إلى قصة مؤثرة أو مشاهدة فيلم درامي يرتبط عادة بشعور بالارتياح أو الانفراج العاطفي.

وبيّنت الدراسة، أنّ النساء يملن إلى البكاء أكثر وبحدة أكبر، وغالبا ما يرتبط بكاؤهن بمشاعر الوحدة، في حين يبكي الرجال في الغالب عند الإحساس بالعجز عن التصرف أو عند مشاهدة بعض المواد الإعلامية المؤثرة.

ورصد الباحثون، أن أي تأثير انفعالي ناتج عن البكاء -سواء كان إيجابيا أو سلبيا- يميل إلى التبدد خلال ساعات، أي أن الدموع لا تحدث عادة تحولا طويل الأمد في الحالة المزاجية.

المصدر: الجزيرة نت

Related posts

الثلاثاء القادم: رصد هلال شهر ربيع الأول

Na Da

أجواء مغيمة جزئيا باغلب الجهات خلال هذا اليوم مع ارتفاع طفيف في الحرارة

رمزي أفضال

حرارة مرتفعة متواصلة خلال هذا اليوم

رمزي أفضال

Leave a Comment