25.9 C
تونس
12 مايو، 2026
الصفحة الأولى دولي

مباحثات جديدة بين لبنان و اسرائيل في واسنطن “بمشاركة ممثلين عسكريين”

يعقد لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المباحثات المباشرة في واشنطن في 14 و15 ماي الجاري، بحسب ما أفاد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، فيما أورد تقرير إسرائيلي، أن ممثّلين عن الجيش الإسرائيلي، سيشاركون في الاجتماع، مشيرا إلى أن واشنطن معنيّة بتمديد الهدنة.

وقال المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، أن “مباحثات بين لبنان وإسرائيل، ستُعقد يومي الخميس والجمعة من الأسبوع المقبل في واشنطن”.

وستكون الجولة المقبلة الثالثة من نوعها بين البلدين اللذين لم يجريا مفاوضات مباشرة منذ عقود، وتأتي في ظلّ سريان وقف لإطلاق النار بين تل أبيب ولبنان، تنتهكه إسرائيل يوميًّا.

وقالت مصادر رسمية لبنانية، إن “المحادثات الجديدة بين لبنان وإسرائيل ستعقد في واشنطن يومي الخميس والجمعة المقبلين، وسيرأس وفد لبنان السفير سيمون كرم”.

وأضافت أن “لبنان سيضغط خلال هذه الفترة من أجل وقف إطلاق النار بشكل كامل”، بحسب ما نقلت عنها صحيفة “العربي الجديد”، عبر موقعها الإلكترونيّ. وذكرت المصادر ذاتها أن “واشنطن أبدت تفهما لضرورة التهدئة، وخفض التصعيد”.

وأوردت هيئة البث الإسرائيلية العامة (“كان 11”)، أن “ممثّلين عن الجيش الإسرائيلي، وكما يبدو ممثلون عن الجيش اللبناني، سيشاركون في الاجتماع المقرر عقده نهاية الأسبوع المقبل في واشنطن”.

وذكر التقرير أنه بالإضافة إلى الدبلوماسيين الإسرائيليين واللبنانيين والأميركيين، سيحضر ممثّلون عن مهنيّون (تقنيّون)، المحادثات لمناقشة الخطط الرامية إلى وضع خطة لتمديد وقف إطلاق النار”.

ولفت التقرير إلى أن الجيش الإسرائيليّ، يستعدّ لإرسال ضابط رفيع المستوى إلى واشنطن، وهو رئيس قسم الإستراتيجية، عَميحاي ليفين، بعد حصوله على “موافقة خاصة” من وزير الأمن، يسرائيل كاتس.

ومن جانب لبنان، “سيُرسل ممثّلون مهنيّون، وربما وفد عسكري أيضا”، بحسب التقرير الذي أشار إلى أنه لم يُعرف بعد في هذه المرحلة، “ما إذا كان العسكريون سيشاركون في المحادثات، أو سيقدمون إحاطات للدبلوماسيين، خلال فترات الاستراحة، أو سيجرون مراجعة مباشرة للمشاركين بشأن الوضع الراهن، ومطالبة إسرائيل للبنان بالتحرّك ضد حزب الله”.

وعدّت هيئة البثّ الإسرائيلية، أن وصول ممثّلين عسكريين إلى الولايات المتحدة، “يمثّل تقدّما في المفاوضات، أي انتقالا إلى مرحلة أكثر عملية، وذلك في ظل ضغوط أميركية مكثفة لمنع تجدُّد إطلاق النار في الشمال”.

ذكر التقرير أن الولايات المتحدة، معنيّة بتمديد وقف إطلاق النار، الذي سينتهي خلال أسبوع، تقريبا.

وكان يؤمل بأن يضع الاتفاق الساري منذ 17 أفريل الماضي، حدا للحرب التي اندلعت في الثاني من مارس الماضي، إلا أن إسرائيل تواصل شنّ غارات يوميا، وبخاصة في جنوب لبنان، حيث تنفذ قواتها كذلك عمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في بلدات حدودية.

في المقابل، يعلن حزب الله تنفيذه عمليات تستهدف هذه القوات في جنوب لبنان، أو إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو شماليّ البلاد.

وأسفرت الضربات الإسرائيلية منذ مطلع مارس عن استشهاد أكثر من 2700 شخص، بحسب وزارة الصحة اللبنانية. وعقدت الجولة الأخيرة من المباحثات على مستوى السفراء في واشنطن، في 23 أفريل الماضي في البيت الأبيض، بحضور الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي أعلن في حينه تمديد وقف إطلاق النار ثلاثة أسابيع إضافية، بعدما كان من المقرر أن يمتد عشرة أيام.

ويدفع ترامب نحو عقد لقاء بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والرئيس اللبناني، جوزيف عون. إلا أن الأخير عدّ الإثنين، أن الوقت لم يحن بعد لعقد هذا الاجتماع، مشددا على وجوب أن يسبقه التوصل إلى “اتفاق أمني، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية علينا، قبل أن نطرح مسألة اللقاء”.

ويتمسّك حزب الله برفض التفاوض المباشر مع إسرائيل، مؤكدا أنه بمثابة “استسلام” سيكون هو غير معني بنتائجه.

Related posts

مهاجما أنقرة جاءا من سوريا.. تركيا تؤكد مواصلة الحملة ضد حزب العمال

محمد بن محمود

13 قتيلا في مداهمة مخيم نور شمس

Walid Walid

دعوات للتحقيق في تنفيذ بروتوكول “هانيبال”

Walid Walid

Leave a Comment