28.5 C
تونس
1 أكتوبر، 2026
أخبار الجهات

في عديد المؤسسات الرسمية بزغوان:  العلم التونسي بين الإهمال الإداري وصرخة الضمير الوطني

في مشهد يتكرر بصمت مؤلم في العديد من مؤسسات الدولة في زغوان ، يقف العلم التونسي، رمز السيادة والانتماء، في حالة يرثى لها فوق إحدى المؤسسات العمومية ألوان باهتة، قماش ممزق، وراية تُصارع الرياح والشمس دون أدنى صيانة أو اعتبار. وكأن هذا الرمز الذي خُطّ بدماء الشهداء، لم يعد يعني شيئًا لمن أوكلت إليهم مسؤولية تمثيل الدولة.

مرة أخرى، نجد أنفسنا مضطرين لتوجيه الأنظار إلى هذا الإهمال المزمن، وكأن احترام الراية الوطنية بات واجبًا نتحمله نحن، لا الدولة نفسها. فهل يُعقل أن تظل الإدارات تنتظر مناسبة رسمية أو زيارة وزارية لتتذكر أن العلم ليس مجرد قطعة قماش، بل عنوان كرامة وطن؟

العلم ليس زينة… بل التزام

إن ما يحدث لا يمكن وصفه إلا بالاستهتار المتكرر برموز الدولة. فالعلم الوطني ليس زينة تُرفع في المناسبات، بل هو التزام يومي، ومرآة تعكس مدى احترام المؤسسة لذاتها وللدولة التي تنتمي إليها. حين يُترك العلم في حالة مزرية، فإن ذلك لا يُهين القماش، بل يُهين فكرة الوطن نفسها.

Related posts

حجز كمية من حلوى مقلة العين غير الآمنة صحيّا في الكاف

Na Da

باجة: وفاة شخصين وإصابة 10 آخرين في اصطدام شاحنة ثقيلة بـ10 سيارات

هادية الشاهد

قبلي تعزيز المنظومة الواحية

Mohamed mabrouk Sallami

Leave a Comment