25 مارس، 2026
اقتصاد

جلسة عمل حول موسم التمور في وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري

تحت إشراف وزير الفلاحة
جلسة لتقييم موسم التمور الفارط و الاستعدادات للموسم الجديد
سجل قطاع التمور في تونس قفزة نوعية خلال الموسم الحالي، حيث حققت البلاد صابة قياسية بلغت حوالي 404 ألف طن، متجاوزة عتبة الـ 347 ألف طن المسجلة خلال الموسم الفارط.
وارتفع حجم الصادرات إلى حدود 6 مارس الجاري ليبلغ حوالي 99 ألف طن بقيمة نقدية ناهزت 650,323 مليون دينار، مسجلا بذلك زيادة لافتة بنسبة 16,8 ٪ من حيث الكمية و 15,2٪ من حيث القيمة مقارنة بذات الفترة من السنة الماضية.
جاءت هذه الإحصاءات خلال جلسة عمل انعقدت بمقر وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري بإشراف عز الدين بالشيخ، وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري ،وقد خُصّصت للنظر في تقدّم موسم التمور 2025-2026 ومتابعة مختلف مؤشرات الإنتاج والتسويق، إلى جانب التحضير لموسم 2026-2027، وذلك بحضور عدد من إطارات الوزارة وممثلي الهياكل المهنية والإدارية المعنية بقطاع التمور، وفق بيانات نشرتها الوزارة.
وتناولت الجلسة كذلك تدخلات صندوق النهوض بجودة التمور المبرمجة لسنة 2027، خاصة في ما يتعلق بدعم عمليات تحسين الجودة والتكييف والتثمين، بما يساهم في الرفع من القيمة المضافة للمنتوج الوطني وتعزيز قدرته التنافسية في الأسواق الخارجية. كما تمّ بحث الاستعدادات للموسم القادم 2026-2027، خاصة في ما يتصل بآليات تمويل الموسم وتوفير الظروف الملائمة لعمليات الخزن والتبريد، مما يضمن حسن التصرف في الصابة والمحافظة على جودة التمور خلال مختلف مراحل التسويق.
وفي ما يتعلق بـالحماية الصحية للواحات، تمّ التطرّق إلى برامج مكافحة دودة التمر والإجراءات الوقائية للحدّ من تأثير الأمطار على الصابة، إضافة إلى متابعة الحملة الوطنية لمكافحة عنكبوت الغبار، إلى جانب مواصلة عمليات تنظيف الواحات وتحسين العناية بالنخيل.
وأوصى الوزير بضرورة الإسراع بإصدار المناشير التنظيمية التي تضبط مختلف مراحل سير موسم جني التمور وعمليات نقل المنتوجات الفلاحية، مع التأكيد على الالتزام بالأسعار المرجعية بما يضمن حماية المنتجين وتحقيق التوازن داخل المنظومة. كما شدّد على أهمية مزيد تثمين مخلفات النخيل واستغلالها في التغذية الحيوانية والمستسمد، إلى جانب دعم برامج تحويل التمور وتثمينها بالتعاون مع مختلف الوزارات والهياكل المعنية.
ودعا كذلك إلى ترشيد شراءات مادة الكبريت وفق الحاجيات الفعلية، والإسراع بتوفير الناموسية في الآجال المحددة،مع تكثيف عمليات الإرشاد والتأطير لفائدة الفلاحين قصد تحسين الإنتاجية والرفع من جودة المنتوج. وأكد عز الدين بن الشيخ، أهمية مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين في منظومة التمور والعمل على مزيد دعم الفلاحين، بما يضمن الإعداد الجيّد للموسم القادم مع المحافظة على مكانة التمور التونسية كأحد أهم المنتجات الفلاحية المصدّرة.
محمد المبروك السلامي

Related posts

القصرين: حجز 100 كلغ من الفرينة المدعمة وكميات من الحلويات

Na Da

وزارة التشغيل: انطلاق التسجيل للانتفاع ببرنامج تمويل الباعثين الشبان من محدودي الدخل

Na Da

حتى سبتمبر 2024: تسجيل تراجع في الإنتاج الوطني للنفط الخام بنسبة 14%

Na Da

Leave a Comment