تشير التوقعات إلى استقبال ميناء حلق الوادي نحو 160 ألف سائح إضافي موفى سنة 2026، ضمن 34 رحلة سياحية، بحسب بيانات نشرها ديوان البحرية التجارية والموانئ.
وفي هذا الصدد، اعتبر ديوان البحرية التجارية والموانئ، أنّ ذلك “يعكس استعادة الثقة في الوجهة التونسية وما توفره من قيمة مضافة للمنظومة السياحية والثقافية والحرفية، فضلا عن تنشيط القرية السياحية بحلق الوادي باعتبارها مشروعا نموذجيا على مستوى البحر الأبيض المتوسط”.
وبحسب الديوان، سجّل نشاط الموانئ البحرية التجارية خلال سنة 2025، دون اعتبار ميناء الصخيرة، مؤشرات نمو إيجابية في أغلب المجالات، ما يؤكد نسق التعافي وتعزّز جاذبية الموانئ التونسية.
وفي علاقة بنشاط الرحلات السياحية البحرية، فقد سجّل انتعاشة ملحوظة، محقّقا زيادة بنسبة 22 بالمائة، حيث بلغ عدد السياح حوالي 272 ألف سائح مقابل 223 ألف سائح سنة 2024.
ويشار إلى أنّ هذا النشاط عرف عودة فعلية منذ سنة 2022، بتسجيل 37 رحلة وحوالي 55 ألف سائح، قبل أن يتعزّز تدريجيا مع عودة عدد من المجهزين البحريين.
تحسن نسق توريد السيارات
ومن جهتها، شهدت حركة السيارات الجديدة نموا بنسبة 9 بالمائة، حيث ارتفعت من 44,702 سيارة سنة 2024 إلى 48,694 سيارة سنة 2025، ما يعكس تحسن نسق التوريد وانتعاش النشاط التجاري المرتبط بقطاع السيارات، وفق ذات المصدر.
وبدورها، حقّقت حركة المسافرين ارتفاعا بنسبة 4 بالمائة، لتبلغ حوالي 827 ألف مسافر سنة 2025 مقابل 794,535 مسافرا سنة 2024.
كما تطورت حركة سيارات المسافرين بنسبة 5 بالمائة لتصل إلى 337,569 سيارة سنة 2025 مقابل 321,194 سيارة سنة 2024، وهو ما يعكس تحسن حركية النقل البحري للمسافرين ويؤكد ارتباط التونسيين بالخارج ببلدهم.
في المقابل، حافظ نشاط السفن على استقرار نسبي، حيث تم تسجيل 4,500 سفينة سنة 2025 مقابل 4,522 سفينة سنة 2024.
وعلى مستوى النشاط التجاري، شهدت حركة الحاويات نموًا بنسبة 9 بالمائة لتبلغ 538,692 حاوية (20 قدمًا) سنة 2025 مقابل 491,973 حاوية سنة 2024، كما ارتفعت حمولة الحاويات بنسبة 5 بالمائة، مما يؤكد تحسن مردودية عمليات المناولة وتعزيز دور الخدمات المينائية.
