واجهت المباراة الودية بين منتخبي الارجنتين وبوركينافاسو، التي دارت يوم 4 اكتوبر الجاري عدداً من الأزمات بسبب تمرد النجوم في المنتخب الأفريقي. ورفض لاعبو المنتخب البوركيني السفر إلى الارجنتين لخوض المباراة الودية بسبب الخلاف الحاصل بين النجوم والاتحاد المحلي بشأن ملف المستحقات المالية. وذكر موقع بوركينا 24، أن المنتخب البوركيني سافر في رحلة خاصة في غياب عدد من النجوم الذين رفضوا المشاركة في الرحلة، ولجأ الاتحاد المحلي إلى عددٍ من اللاعبين من منتخب تحت 23 عاماً، وأكد الصحافي الاستقصائي الفرنسي رومان مولينا، عبر حسابه على منصة “إكس”، أن عدداً من لاعبي منتخب بوركينا فاسو رفضوا السفر بسبب خلافات داخلية مع الاتحاد. وكتب مولينا: “سيغادر المنتخب البوركيني في اتجاه الأرجنتين على متن رحلة خاصة لخوض مباراة ودية، ومع ذلك، فقد غادر بعض اللاعبين المعسكر ولن يشاركوا في الرحلة بسبب مشاكل تنظيمية وقضايا مالية”. وشهدت ملاعب أفريقيا أساساً حالات مشابهة بسبب تمرد النجوم لأسباب عديدة، أهمها الخلاف على الجانب المالي، كذلك فإن الاضطراب في تأكيد إقامة المباريات يطرح عديد التحديات، بحكم أن كل اتحاد مجبر على احترام الاتفاقات لتفادي الخسائر المالية والرياضية الناجمة عن عدم خوض المباراة. ومن بين أشهر القضايا المشابهة في ملاعب أوروبا، ما حصل في إسبانيا عام 2023، فقد أعلن عدد من اللاعبات رفضهن خوض المباريات مع المنتخب، مؤكدات بذلك تواصل إضرابهن عقب فضيحة القبلة خلال كأس العالم. فقد استُبعِدَت اللاعبة جيني هيرموسو من المنتخب. وقد قادت الفضيحة إلى استقالة رئيس الاتحاد الإسباني سابقاً، لويس روبياليس من مهامه، وقد برّر الاتحاد حينها بإجراء حمائي للاعبة وإبعادها عن الضغط، لكن اللاعبات رفضن هذا القرار، ما هدد إقامة المباريات في واحدة من أكبر الأزمات التي ضربت الكرة الإسبانية.
