المنحوس.. مفارقة صادمة تلاحق مبابي بعد تتويج باريس سان جيرمان
بات المهاجم الفرنسي كيليان مبابي يوصف بـ “المنحوس” في الأوساط الرياضية والإعلامية بفعل مفارقة رقمية صادمة، تزامنت مع نجاح زملائه السابقين في نادي باريس سان جيرمان برفع كأس دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي في غضون 12 شهرا، في وقت غاب فيه لاعب ريال مدريد الحالي عن منصة التتويج الأوروبية مجددا، ليظل واقفا في الظل بانتظار دور مؤجل في المسابقة الأعرق أوروبيا.كيليان مبابي هداف دوري أبطال أوروبا 2026..
الحذاء الذهبي الحزين
رغم خروج نادي ريال مدريد المرير من الدور ربع النهائي للمسابقة، حقق كيليان لقبا فرديا يتمثل في هداف دوري أبطال أوروبا 2025-2026، بعد أن سجل 15 هدفا، متفوقا على مهاجم بايرن ميونخ هاري كين (14 هدفا) ونجم نابولي خفيشا كفاراتسخيليا (10 أهداف).ويعد هذا اللقب الشرفي، الذي اقتسمه سابقا مع كين في عام 2024، بمثابة جائزة ترضية باهتة للاعب الدولي الفرنسي لا تكفي لإخماد نيران الحسرة، إلا أنه يبرز مفارقة تؤكد غياب التوفيق الجماعي عن اللاعب واقتران وصف “المنحوس” به مقارنة بأرقامه الفردية المحققة في السنوات الأخيرة.
لعنة الـ 5 سنوات.. كيف ضاعت 4 ألقاب أوروبية بغرابة؟
وتشير البيانات الإحصائية لآخر 5 ألقاب في مسابقة دوري أبطال أوروبا إلى خسارة النجم الفرنسي لأربعة ألقاب كاملة بطرق تثير الحيرة وفقا للتالي:لقبان لصالح ريال مدريد (ناديه الحالي): حقق النادي الملكي لقبين في الوقت الذي كان فيه كيليان مبابي يصارع في باريس من أجل المجد الأوروبي، مما دفعه للانتقال إلى “سانتياغو برنابيو” بحثا عن اللقب المضمون.لقبان لصالح باريس سان جيرمان (ناديه السابق): نجح النادي الفرنسي في تحقيق اللقب الأول ثم الحفاظ عليه للمرة الثانية تواليا مباشرة بعد أن حزم كيليان حقائبه وغادر العاصمة الفرنسية، وكأن العقدة كانت تكمن في وجود النجم الأول للمنتخب الفرنسي.
هل تنتهي العقدة في كأس العالم 2026؟
تضع هذه الكمية الرهيبة من سوء الطالع خيارات المهاجم الفرنسي وتوقيتات انتقاله تحت مجهر النقاد الرياضيين مع إسدال الستار على الموسم الأوروبي الحالي.وينصب تركيز كيليان مبابي في الفترة المقبلة على الاستحقاق الدولي القادم ببطولة كاس العالم 2026 حيث يتطلع اللاعب ليكون المونديال هو الملاذ الآمن ليفك العقدة ويرفع لقبا كبيرا يعوض به غيابه عن منصات التتويج بملعبي “حديقة الأمراء” و”سانتياغو برنابيو”.
