28.4 C
تونس
4 يونيو، 2026
تكنولوجيا

احتمال حدوث ظاهرة ال”نينيو”

احتمال حدوث ظاهرة “إل نينيو” هذا الصيف يصل إلى 80%
حذّرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من نسبة عالية لحدوث الظاهرة ومن تداعيات ذلك على الظروف المناخية حول العالم، وسبب ارتفاع نسبة حدوث الظاهرة هو ارتفاع استثنائي في درجة حرارة مياه المحيط الهادئ، ورجّحت استمرارها حتى نوفمبر القادم.
وقد أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، يوم الثلاثاء 2 جوان 2026، أنّ احتمال حدوث ظاهرة الـ” نينيو” بين جوان و أوت يصل إلى 80%، ما قد يفاقم خطر الظواهر المناخية المتطرفة في الفترة المقبلة.
وبحسب آخر تقرير للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، يهيئ الارتفاع الاستثنائي لدرجات حرارة مياه المحيط الهادئ الظروف الملائمة لتشكل ظاهرة “النينيو”، التي “يُتوقَّع أن تؤثر في أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار على مستوى العالم”.
وأشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى احتمال بنسبة 80% حدوث ظاهرة “إل نينيو”، في الفترة بين جوان واوت لهذا العام. وأضافت المنظمة أن احتمال استمرار هذه الظاهرة حتى نوفمبر تقارب أو تتجاوز 90%، متوقعة ظاهرة متوسطة الشدة إن لم تكن قوية.
وقد اقتربت درجات حرارة سطح البحر في الجزء الأوسط الشرقي من المحيط الهادئ الاستوائي، بين أواخر أفريل ومنتصف ماي، من العتبات التي تميز هذه الظاهرة، وهو ارتفاع مدفوع بدرجات حرارة “مرتفعة بقدر استثنائي”، تتجاوز المعدلات الموسمية بأكثر من 6 درجات مئوية، بحسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
وتتميز ظاهرة “النينيو” بارتفاع درجات حرارة سطح المياه في وسط المحيط الهادئ الاستوائي وشرقه، وتحدث عادة كل سنتين إلى سبع سنوات، وتستمر من تسعة إلى اثني عشر شهرا.
وترافق ظاهرة إلنينيو المناخيّة الّتي انطلقت أخيرًا، عمومًا مع ازدياد في معدّلات الحرارة العالميّة… لكنّ تبعات هذا الارتفاع الطبيعيّ في حرارة المحيط الهادئ تتخطّى النطاق المناخيّ لتطاول جوانب مختلفة تشمل الاقتصاد والصحّة والغذاء. كما ثبت أنّ الأمراض المنقولة بالنواقل، مثل الملاريا وحمّى الضنك، يتوسّع نطاق تفشّيها مع ارتفاع درجات الحرارة.
ويحذّر علماء من أنّ “إلنينيو”، وهي ظاهرة تحصل في المعدّل كلّ سنتين إلى سبع سنوات، وتستمرّ ما بين تسعة أشهر واثني عشر شهرًا، قد يفاقم الوضع الكارثيّ أصلًا. وقالت المسؤولة عن التأثيرات المناخيّة في منظّمة “ويلكام ترست” الخيريّة مادلين تومسون إنّ “ظواهر إلنينيو السابقة أظهرت أنّنا أمام ازدياد ونشوء لمجموعة واسعة من الأمراض المنقولة بالنواقل والأمراض المعدية الأخرى في المناطق المداريّة، في المنطقة الّتي نعرف أنّها الأكثر تضرّرًا” من هذه الظاهرة.
وتنبع الزيادة من تأثيرين لظاهرة “إلنينيو”: هطول الأمطار غير المعتاد الّذي يزيد من عدد مواقع تكاثر النواقل مثل البعوض، وارتفاع درجات الحرارة الّذي يسرع من انتقال الأمراض المعدية المختلفة.
الصورة: ظاهرة النينيو

Related posts

“ميتا” تفرض شرطا جديدا للبث المباشر على إنستغرام

صابر الحرشاني

المعهد التونسي للحوكمة والتدقيق والسّلامة المعلوماتية ينظم مؤتمر دولي حول الإئتمان الرقمي

marwa

قطر تطلق شركة متخصصة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي

صابر الحرشاني

Leave a Comment