15 أغسطس، 2026
الصفحة الأولى وطنية

67 مليون دينار إضافية ومساعدات ونقل ورقمنة.. أبرز إجراءات الاستعداد للعودة المدرسية والجامعية

خصص مجلس وزاري مضيّق، أشرفت عليه رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، امس الجمعة 14 أوت 2026 بقصر الحكومة بالقصبة، للنظر في الاستعدادات للعودة المدرسية والجامعية والتكوينية 2026-2027، مع التركيز على الجوانب الاجتماعية واللوجستية والبيداغوجية وضمان جاهزية المؤسسات.
وأقرّ المجلس اعتمادًا إضافيًا بقيمة 67 مليون دينار لفائدة برنامج المساعدات الاجتماعية بمناسبة العودة المدرسية والجامعية، لتدعيم العائلات الفقيرة ومحدودة الدخل، عبر مساعدات مالية وعينية، إلى جانب تمكين التلاميذ المستفيدين من مجانية النقل وبرامج للوقاية والإدماج الاجتماعي والتعليم مدى الحياة.
وفي الجانب التربوي، تقرر العمل على الحد من الاكتظاظ داخل الأقسام، ودعم التوسعات والإحداثات الضرورية وتحسين توزيع التلاميذ بين المؤسسات، بالتوازي مع استكمال أشغال الصيانة والتهيئة وتوفير التجهيزات والماء الصالح للشراب بصفة منتظمة.
كما شملت الاستعدادات تعزيز أسطول النقل المدرسي والجامعي وتحسين برمجة السفرات، مع دعم السلامة المرورية وتعزيز الحضور الأمني بمحيط المؤسسات والطرق المؤدية إليها.
وفي إطار تطوير الخدمات، يتجه القطاع التربوي إلى توسيع رقمنة الخدمات المدرسية وتطوير منظومة الحياة المدرسية والتسجيل عن بعد، بهدف تبسيط الإجراءات وتحسين متابعة المسار الدراسي وتعزيز حوكمة المؤسسات.
أما على المستوى الصحي والاجتماعي، فتتضمن الإجراءات دعم الفحص والتلقيح والإسعاف الأولي والإحاطة الصحية والنفسية، إلى جانب تعزيز التربية الدامجة والتصدي للعنف المدرسي ودعم إدماج الأطفال ذوي الإعاقة وذوي صعوبات واضطرابات التعلم.
وبخصوص التعليم العالي والتكوين المهني، تم التشديد على استكمال الاستعدادات المتعلقة بـالإيواء والإطعام والنقل والمنح والمساعدات الاجتماعية، مع تطوير الحياة الجامعية وتعزيز الأنشطة الثقافية والعلمية والرياضية. كما تم التأكيد على دعم التكوين المهني وربط الاختصاصات بحاجيات سوق الشغل وتطوير التربصات التطبيقية.
وفي الجانب التجاري، تتجه السلطات إلى تأمين توفر الكتاب المدرسي والكراس المدعم بالكميات وفي الآجال المطلوبة، مع إحكام مسالك التوزيع والتصدي للمضاربة والاحتكار، بما يراعي القدرة الشرائية للعائلات.
وأكدت رئيسة الحكومة أن إنجاح العودة المدرسية والجامعية والتكوينية يمثل أولوية، مشددة على أن الاستعدادات لا تقتصر على الجانب اللوجستي، بل تندرج ضمن مسار أوسع لإصلاح المنظومة التربوية وتكريس تكافؤ الفرص وجودة التعليم والتكوين.

Related posts

وزيرة التجارة: تنمية المناطق الحدودية يحدّ من التجارة الموازية والتهريب

Moufida Ayari

المتحدث باسم قافلة الصمود: لم نتلق أي تأكيد رسمي بخصوص منحنا تأشيرة العبور إلى مصر

Na Da

اعتماد 5 سفراء جدد بتونس

صابر الحرشاني

Leave a Comment