يعتزم المعهد الوطني للرصد الجوي، اقتناء ثلاث رادارات متطورة تمكّن من رصد كميات الأمطار الممكن تسجيلها داخل السحب الركامية قبل نحو ثلاث ساعات من تساقطها، وهو ما لم يكن متاحا بالتقنيات الحالية.
ويأتي ذلك في إطار عمل المعهد الوطني للرصد الجوي على تنفيذ مشروع كبير لتحديث شبكة الرصد الجوي، بدعم من البنك الدولي، بما يعزز الاستباق على مستوى التوقعات العامة والطيران والملاحة، ويساهم بالتالي في حماية الأرواح والممتلكات ودعم استمرارية الأنشطة الاقتصادية
وأفاد المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي، صبحي بن أحمد، لوكالة تونس أفريقيا للأنباء اليوم الخميس 23 مارس 2026، أنه كلما كان الإنذار مبكرا وفعّالا، كلما كانت المعطيات أكثر دقة وتوفرا واتساعا على امتداد جغرافي أوسع، بما يعزّز القدرة على الاستباق واتخاذ القرارات السليمة.
ولفت إلى أن المعهد الوطني للرصد الجوي يعمل في إطار منظومة عالمية تعتمد لغة موحدة، هي اللغة الإنجليزية، في مختلف مجالات الرصد الجوي، لاسيما الطيران الملاحي والصيد البحري ومتابعة حالة الطقس، مؤكدا أن دقة التوقعات الجوية التي يحققها المعهد فاقت 90 بالمائة.
